"البلدان المتحاربان كلاهما خاسر؛ يخسران الرجال والمال، ويغرقان في التدمير بدل التعمير، فتتعطل مسيرة التقدم والعمران. ومن يُعدّ رابحًا فيهما، إنما ربحه نقصان خسارته، لا تمام نصره. ولو رَجعا إلى التفاهم، وقَبِلا بشيءٍ من التنازل، لجنّبا أنفسهما الخسران، وحفظا للأمة أمنها وعمرانها وسلامتها."