"(حكمة الله في التنوع) لو ربَّى الناسُ أبناءهم جميعًا على القيادة، فمن يُقاد؟ ولو طلبوا لأنفسهم ذروةَ التعليم، فمن ينهض بأعمال الحفر والبناء، والهدم والكشط، والنظافة وتسليك المجاري، وسائر المهن الشاقة والخطرة؟ إن سنّة الله في خلقه التنوعُ والتكاملُ؛ فلا تستقيم الحياةُ إلا بالغني والفقير، والعالم والمتعلّم، والرئيس والمرؤوس… يقوم بعضُهم بحاجات بعض، ويُكمل بعضُهم بعضًا، في نسقٍ محكم، وحكمةِ عليمٍ خبيرٍ رؤوفٍ رحيم."