"زلةُ قدمٍ يتبعُها ندم، وزلةُ لسانٍ تَجرُّ نَدماً أشدَّ وألزم، فلا تُبادرْ بالقناعةِ لما تسمعُ من رأي، حتى تسمعَ من يُعارِضُهُ في الفِكرِ والمَسعى. فبالاختلافِ يتبيَّنُ الصواب، وبتصادمِ الحُجَجِ يَنجَلي الضباب، ومن سمعَ وجهًا واحدًا، رأى نصفَ الحقيقة، ومن سمعَ الوجهين، أبصرَ الحكمةَ على وجه الصواب والحقيقة."