"رسالتي لكل من تصدّر للدعوة إلى الإسلام: اجعل خُلقك قبل حُجّتك، وأدبك قبل منطقك، ولينك قبل برهانك. أَشعِر من تُحاور أنك تُريد له الخير لا الغلبة، واهدأ في دعوتك؛ فمَن وُلِدَ على معتقدٍ ونشأ عليه لا يُغيِّره الجدال بسهولة، بل يُليّنه الحِلم، ويهديه الصدق، ويجذبه حُسن الخلق، إذا بدأت بها، ودمت عليها، مع النقاش الهادئ، والبرهان الساطع."