". هذه رسالتي لكل من تصدر للدعوة للإسلام إذا ناقشت أحدًا بنيّة دعوته إلى الإسلام، فاجعل اسلوب نقاشك مدخلًا يُعرّفه برقيّ أدبك، وجمال خُلقك، ولين طبعك، فذلك أبلغ في التأثير من حُجّةٍ تُسمع، إذ يكون سلوكك هو الدليل الأوضح على حقيقة الدين، والباب الذي تُفتح به قلوبُ من تُحاوِر قبل عقولهم، وأشعره أنك تُحب له الخير والهداية، لا المغالبة والإحراج، وتمهل معه، وتذكر أنه تربى وعاش منذ نعومة أظفاره، في أفكار ومعتقدات وطقوس، حتى أصبحت جزءاً من كيانه ومعتقداته، فكن معه حليما صبورا، واسع الصدر راجح العقل،سمح الأخلاق، والله الهادي إلى سواء السبيل."