"تعرف على حكمة الله من مخلوقاته إن الله ضمن للطيور أرزاقها، فوهب لها الأجنحة وحاسة الشم والبصر، كي تهتدي إلي أرزاقها، وغدوها ورواحها أنفع لها ولصحتها، من أن يرزقها في أعشاشها، لأنه سيؤول بها إلى العجز والخمول والوهن، فمن وهب الطير الجناحين، فقد أمره قدرا بالغدو والرواح، ليسعى على نفسه وفراخه، وهكذا تسير عجلة الحياة، وفق الحكمة الإلهية."