"(خذوا زينتكم عند كل مسجد) كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل، فالمراد خذوا ثيابكم واستروا عوراتكم. لا حرج بالصلاة في البيجامة شرعا، ولا بأس بمراعاة العرف في المساجد. دخل الشيخان رضي الله عنهما، على النبي عليه الصلاة والسلام، وهو حاسر الفخذين، فلما استأذن عثمان، ستر فخذيه، وقال: ألا استحي ممن تستحي منه الملائكة عليهم السلام. فالعلماء مختلفون في الفخذ، عورة - غير عورة. اجماع العلماء حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة."