"الأمومة حنان وتضحية وصبر، تحفظ الحياة وتغرس الفضيلة، هي سِرُّ الوجود، ومصنع الخلود، بدعائها تُفتح السدود، ويُشرع الباب الموصود، ويُحْيَى الأمل المفقود، تبذل لأبنائها الكبير والمولود، وتُعطي بلا حساب ولا حدود، ولا تنتظر جزاءً ولا مردود، فبرها يهدي إلى جنات النعيم والخلود. بعض صور المقاطع الشنيعة في التواصل الاجتماعي ما ودك أن تُرسل وتظهر، لأنها تُحزن نفس الإنسان، وتجلب الأحزان، وتُؤلم الجَنان، بمجرد أن تُبصرها العينان. المرأة خُلقت من الرجل، وهي في أصل خلقتها جزء منه وتابعة له، فتسكن حيث يسكن. لذا سُمِّيت حليلة، لأنها تحل معه حيث يحل ويسكن، وهي تُدرك هذا المعنى، فتترك العش الذي فيه درجت، والبيت الذي فيه تربت، وتسكن مع زوجها. فبلدها بلد زوجها، فتسعى أحيانًا للمبالغة في نقاشه ومخالفته، بتقديم رأيها على رأيه دون مسوّغ يُعتدّ به، لإثبات شخصيتها واستقلالها.فعلى الرجل أن يكون لطيفا ودودا معها، ويقدر أُنوثتها ورقتها وعاطفتها، فهي ريحانة وليست قُهرمانة. (وكيل الملك أو رئيس التجار)."