"الدين أصول ثابتة نصوصها قطعية، تصون الملة من التغيير والتبديل، وله فروع قائمة على القياس والاجتهاد، لا تعارض الأصول ولا تخرج عنها. فالأصول حصن راسخ لا يزول، والفروع مرنة تمكنه من مواكبة الزمان والمكان وتحقق المصالح المأمولة. ومن ثم فالدين صالح لكل عصر، باقٍ على مر الدهور، مهما تطور الإنسان وطال الزمان."