"أيهما أفضل مخالطة الناس أو اعتزالهم؟ الأصل في الشريعة:أن مخالطة الناس والصبر على أذاهم أفضل من اعتزالهم؛ لأنها تحقق مصالح الدين والدنيا، من نشر الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلة الأرحام، وبذل المعروف. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) رواه ابن ماجه والترمذي. الاعتزال يُفضل في حالتين: إذا خشي الإنسان على دينه من الفتن أو إذا لم يستطع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.لقول النبي صلى الله عليه وسلم (يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن) رواه البخاري"