"(عن أسامة بن شريك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتداوى؟ فقال: تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم.) أخرجه الترمذي وغيره. وفي رواية استثني الموت، وهذا في صالح العبد، ليطهره من الذنوب، وينقيه من الآثام، ليلقى الله تعالى كطبق الصين المغسول بالماء الحار والصابون، طاهرا نقيا. فالنبي صلى الله عليه وسلم أحالهم على خبرتهم وتجاربهم، وما توارثوه من التداوي بالأعشاب وغيرها، ففيها الشفاء بإذن الله تعالى، رحمة بعباده، حيث خلق الداء والدواء."