"إذا كانت جنةُ المتقين عَرضُها السماواتُ والأرضُ، فكم يكون طولُها؟ وإذا كان لكل مؤمن فيها نصيبٌ، فكم يبلغُ نصيبُه؟ وعلى قدر سعيك يكون نصيبك. جنةٌ بهذه السَّعة، ألا تستحقُّ أن نُسارِع إليها سَعيًا، لا مشيًا؟ بادر قبل أن يُحال بينك وبين الطاعات، فإن الجنة عظيمة، والسعي يزيد في نصيبك منها."