"مقاولو البناء، يقتات بعضهم على جهل الناس بتفاوت الأسعار وجودة المواد، فيسوقون الحيلة ويزرعون الخداع. قال لي أحدهم: كل المقاولين في النار، قلت: وأنت؟ قال: أنا أولهم. ومع مرور الأيام، يتكشف للمالك مقدار الغش الذي ابتُلي به (شبكة المياه والتصريف والكهرباء والخرير والنشع والتشطيبات وغير ذلك) وهذ هو من جملة قهر الرجال. وللنجاة من شِراكهم: لا تتعامل إلا مع مقاول مشهود له بالجودة والأمانة والصدق في المواعيد، ولو كان سعره أغلى، فهو أولى، وعاقبته أحمد وأحلى."