"عندما علَّم الله تعالى آدم عليه السلام الأسماء، اكتسب آدم صفة قابلية التَّعَلُّم، وعندما أمره أن يُعلم الملائكة عليهم السلام الأسماء، اكتسب صفة التعليم ونشر العلم، فَوَرَّثْهما لأولاده، فصارتا فَطرة في ذريته. فالطفل في فصل الربيع، إذا وجد فراشة زاهية بألوانها، يراقبها ويتتبعها، فهذه صفة طلب العلم والمعرفة. ثم يرفع صوته: سعد نوح وداد، تعالوا انظروا إلى هذه الفراشة، فهذه صفة نشر العلم والتعليم."