"القراءة التصويرية للقرآن مهارة ذهنية راقية، تعتمد على التركيز واستحضار المشاهد والمعاني أثناء التلاوة، فتربط بين الآيات وأدائها، وتُجسّد المعاني في إطارٍ من الإحساس والتجويد، مما يعزّز الحفظ، ويعمّق الفهم، ويُضفي على التلاوة حياةً وروحًا، مع التقييد بقواعد التجويد. فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن ويتغنى به قال: لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود. رواه البخاري ومسلم. (وقال أبو موسي الأشعري رضي الله عنه: لو كنت أعلم لحبرته لك تحبيرا) أي: لزينته وحسنته لك تحسينا."