"“عندما كانت العبودية شائعة في أمريكا، كانت “هاريت توبمان” مجموعة سرية لإنقاذ العبيد من العبودية، واستطاعت تحرير أكثر من ٧٠٠ شخص، فيما بعد سألوها: ما هي أصعب خطوة واجهتك؟ قالت: أُقنع شخصاً أنه ليس عبداً.” تعليق تحليلي: أصعب ما في العبودية ليس تقييد الجسد، بل استعباد العقل والروح؛ إذ إن من وُلد في القيد، وتربّى على الذل، قد يفقد القدرة على تخيّل نفسه حرًّا. والخطر الأكبر أن يعتاد الإنسان عبوديته حتى يراها قدَره، ويخشى من الحرية. وهذا حال كثير من شعوبنا الإسلامية اليوم؛ أُقعدت عن التفكير والعمل، ونسيت أن في دينها، ووحدتها وجهادها، سرّ القوة والعزة والانتصار."