"من بسط يده بالبذل في مواطن البِر والعطاء، ومواقف الخير والسخاء، ومواسم المعروف وإغاثة المكروب والملهوف، فقد ركب سفائن الشرف، وأدرك معادن الظفر، وعرف من أين تُغنم الغنائم، وكيف تُؤكل الكتف. فطرق أبواب الجنان، وربح تجارةً لا تبور، وأحرز صفقةً لا تغور. وصان أمواله عن أيدي اللصوص، وإفساد السوس، وأثقال المُكوس، وكيد الحسود المنحوس، ونكد الشريك المنكود، فاستراح من غموم القلق، وسِلم من غوائل الغرق، وطاب له الرزق، واطمأن له السبق."