"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما مِن بَني آدم مَوْلودٌ إلا يَمَسُّه الشيطانُ حِين يُولَد، فيَسْتَهِلُّ صارخا مِن مَسِّ الشيطان، غير مريم وابنها» ثم يقول أبو هريرة: {وإنِّي أُعِيذُها بك وذُرِّيَّتَها من الشَّيطان الرَّجِيمِ}. [صحيح] - [متفق عليه] كأن الشيطان يفتح له ملفا، ويضع له بصمة ورمزا، لزوم الوسوسة والفتنة، والإغراء والإضلال. لكن هذا الصراخ من جانب آخر إيجابي للطفل، فيه اثبات وجوده في محيطه، ليجلب الأنظار والاهتمام، وليفتح مجاري النفس، وينشط الدورة الدموية، والأعضاء البدنية. أما بالنسبة لمقاصد الشيطان، فهو مشروع عمل، يحقق له أهدافا، ويدر له أرباحا، هي عليه عذابا ووبالا."