"أيها الإنسان خذ حذرك، فسوف ترحل وحيدًا مجردا، تاركًا الدنيا وهمومها، لتلقى الله سبحانه وتعالى بإيمانك وعملك. عندها ستدرك يقينا، أن كثيرًا مما شغلك كان وهمًا زائلا وعرضا فانيا، فطوبى لمن أدرك ذلك مبكرًا، واستعد بالإيمان والأعمال الصالحة، ليلقى الله تعالى بقلب سليم، وعمل صالح ويقين، ولسان طاهر من أعراض المسلمين، ويد نظيفة من أموال العالمين."