"يقول العرب: “التمر في البئر”، ويُقصد به أن جودة ووفرة التمر تعتمد على الجهد المبذول في سقي النخيل. فمن اجتهد في ريّ نخيله، جنى ثمارًا وفيرة وجيدة. يُروى أن مناديًا في الجاهلية كان يقف على أحد آطام المدينة عند نضوج البُسر، وينادي: “التمر في البئر”، أي أن من سقى نخيله بانتظام سيجد نتيجة سعيه في جودة تموره. يضرب هذا المثل للتأكيد على أن النتائج مرتبطة بمدى الاجتهاد في العمل."