"قال النبي صلى الله عليه وسلم:(ما أُمِرتُ بتشييد المساجد) أبو داود وأحمد، أي التفاخر بالمبالغة في بنائها وزخرفتها. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “أَكِنَّ الناس من المطر، وإيِّاك أن تُحمّر أو تُصفّر، فتفتن الناس”، أي أن الغاية من بناء المسجد هي العبادة، لا الزينة. الخلاصة: الزخرفة البسيطة التي لا تُشغل المصلين: جائزة. الزخرفة المبالغ فيها التي تُلهي عن الصلاة أو تهدر الأموال: مكروهة أو محرمة. شيد البناء:بناه ورفعه شيد الحائط: طلاه بـ«الشيد»، وهو الجص أو نحوه. "