"رجل لديه خمسة أبناء أشداء، سمعوا صوتًا مريبًا يتسلل في ظلمة الليل بالدور الأرضي، فانقضّوا نحوه بلا تردد. هناك، وجدوا لصًا، فانهالوا عليه ضربًا حتى أرهقوه، ثم جرّوه خارج الدار بلا شفقة. مع طلوع الفجر، تحامل اللص على جراحه وذهب إلى مخفر الشرطة يشكوهم، لكنه لم يجد في نفسه الجرأة ليشتكي، وقع في شر أعماله. من فعل ما لا يُرضي ربه، لقي ما لا يُرضي نفسه."