"يحكى أن ملكًا كريمًا أقام وليمة عظيمة في قصره، وأرسل إلى أهل قرية مجاورة يدعوهم للحضور والاستمتاع بخيراته. لكن أهل القرية انقسموا إلى ثلاث فئات: 1. فئة لم تحضر: تجاهلت الدعوة، منشغلة بأعمالها وشهواتها، فحرمت نفسها من الوليمة وهبات الملك. 2. فئة حضرت، لكنها انشغلت بحديقة القصر: أعجبتهم الزهور، والنافورات، والمناظر الخلابة، فظلوا يتجولون فيها، ولم يدخلوا القصر، ولم يروا الملك، ولم ينالوا شيئًا من عطاياه. 3. فئة دخلت القصر، وقابلت الملك، وأكلت من الوليمة، وأخذت الهدايا: استجابت للدعوة، واغتنمت الفرصة، فحظيت برؤية الملك، وتمتعت بكرمه. المغزى: القصة ترمز إلى دعوة الله لعباده: • من يرفض الدعوة، يخسر الخير كله. • من ينشغل بالدنيا وزينتها، يفوته القرب من الله، ويخسر نعيمه. • من يلبّي الدعوة بصدق، ينال السعادة الحقيقية والنعيم المقيم."