"كانت رائعة الجمال، في ريعان الشباب، فتقدَّم لها من قومها ثريٌّ مليٌّ أجنبي، فَسَأَلَتْهُ عن عمره، فقال: سبعون! فوافقت. فلما تزوَّجته، اكتشفت أنه في الخمسين، فثارت وغضبت، وطلبت منه الطلاق، إذ لم تكن تهوى شخصه، بل ترجو رحيله وميراثه!"