"(الأطوار) الإنسان يمر بأطوار وهو في دور التكوين في بطن أمه، وهو جنين، وكذلك يمر بأطوار في فسحة الحياة، وفي كل شريحة من عمره تعتريه صعاب، يظن أنها مشاكل لا يمكن حلها، ثم مع مرور الأيام يكتشف أنها مجرد مشاكل بسيطة، ضخمتها الأوهام وتوجسات الخيفة. فعلى المرء أن يتحلى بالعزيمة وشيئ من الجرأة، ويدع القلق والوهم السلبي جانبا."