". (الحسن والقبيح) الإستقامة أعلى درجات الكرامة. أعظم ربح تربحه في هذه الحياة أن تربح نفسك، فتعمل ما ينجيها من النار، ويدخلها الجنة. فاحذر من أن تربح الأموال الطائلة، فتغفل عن نفسك، حتى تنساها فتخسرها في الآخرة. إذا استنار العقل بالشرع، فسوف يرى الحسن حسنا، ويرى القبيح قبيحا. وإذا لم يستنر العقل بالشرع، فربما يرى الحسن قبيحا، والقبيح حسنا. وعلى سبيل المثال: فربما استحسن التبرج، ودعا إليه بشدة، واعتبره عنوان الحضارة والتقدم، واستقبح الحجاب، وسخر منه، واعتبره هو سبب التأخر عن ركب الحضارة."