"دع لجلسائك فرصة للحديث، ولا تستأثر بالحديث لنفسك. أبْدِ أهتمامك بحديثهم وأفكارهم التي يطرحونها. لا تواجههم بأخطائهم، ولكن لمح ولا تصرح. بين لهم أنك فقط تذكرهم بما تطرح من مسائل علمية ولا تعلمهم. أثنِ على من يُحسن منهم، واشكره على الفائدة والمعلومة القيمة. لا تتردد إذا ظهر لك الحق، أن تعترف بخطئك. إذا أردت أن تغير مجرى الحديث، فلا تأمرهم ولا تنكر عليهم، ولكن اطرح سؤالا، فسوف تلاحظ أن مجرى الحديث قد تغير بسلاسة. العبقرية: قراءة جيدة، واستماع جيد، وقوة ملاحظة، وذهن حاضر، وانتباه دائم، وشبه إلهام."