". زلة العالِم زلة العالَم العلماء يُوقرون، ويُعرف لهم فضلهم، ولكن لا نصفهم بالعصمة، لا بأقوالنا ولا بأفعالنا، ولا نستثنيهم من الضابط الوقائي، الذي يحمي دين الله النقي الصافي، من الشوائب والفهم الخاطئ، أو المرجوح، وهو: (كل يؤخذ من قوله ويُرد عليه، إلا صاحب هذا القبر) فدين الله أحق، وقول نبيه أصدق، لا ريب فيهما، وهو محفوظ ومعصوم من الشوائب، وهو أولى بالتوقير والتقديس. وعندما نعقب على عالم، لا بد من الإلتزام بالتوقير والثناء عليه، ونلتمس له العذر، ونثبت له الأجر على اجتهاده، وحسن قصده ونيته. ويكون التعقيب في محله، ومبني على أدلة، ومفاهيم صحيحة، ووجهة نظر واضحة. ولا يجوز أن نحقر الحق إذا جاء من الأدنى، ونقبل الرأي المرجوح إذا جاء من الأعلى، فالحق أحق أن يتبع، ولو جاء من الضعيف التابع."