". التربية والتعليم ١- يبدو لي أن التربية أخص بالوالدين، وتكون في حالة الصغر، (كما ربياني صغيرا) ٢- والتعليم أخص بالمعلم. (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) (ويعلمهم الكتاب والحكمة) ويحسن بالمعلم أن يكون قدوة لطلابه، فهو يدعوهم بسلوكه وأخلاقه، بعمله قبل علمه، وفعله قبل قوله، فإن فعل ذلك فقد أجاد وأحسن. وأن يقدم لطلابه النصح والتوجيه، حسب المناسبات، وبطريق غير مباشر، ولا يبالغ في ذلك، بل برفق ويتخولهم، ويغتنم فرصة نشاطهم، وليقلل ولا يكثر، فإن الأذن مجاجة، والنفس عزوف."