"(رسالة اصلاح بين الزوجين) إلى الكريمة بنت الكرام، الطيبة بنت الطيبين، أم وليد حفظها الله تعالى، وأطال بقاءها بصحة وعافية، وبارك لها في نفسها وعيالها وبعلها، لا شك أن البيوت أسرار، وأنا لا أعلم ما بينكما مما يحصل بين الزوجين، من اختلاف وجهات النظر، لكني أتمنى لكما أن يتم بينكما التفاهم والتقارب والتسامح، وهذا لصالحكما وصالح أولادكما، ولكن الذي أنا واثق منه أن أبا وليد يحبك ويعزك، ويتمنى أن تعيشي معه تحت سقف واحد، وترافقينه في رحلة حياته، فهو لا يستغني عنك، ومن الأفضل للإنسان أن لا يتخذ قرارا مُهما وهو في حالة انفعال وغضب، وأنا أؤكد لك أن أبا وليد متمسك بك عن قناعة وحب، والله يختار لكما ما فيه صلاحكما وصلاح أولادكما."