"إن الله إذا أراد بعبده خيراً، حماه من العجب والغرور، وقلل أعماله الصالحة في ناظريه، ليزداد في عملها، وجعل ذنوبه بين عينيه، ليزداد تواضعا واستغفارا وانكسارا، حتى يكون منتهاه، إلى دار النعيم مأواه."