"لا طاقة لك بمواجهة القضاء ورد القدر، ولا خيرة لك فيه ولا نظر، فلذلك لا يُحاسب الله عليه البشر، لكن في قدرتك أن تشكر الله على ما وافقك من القدر، وأن تصبر على ما لم يوافقك من القدر، أو لا تفعل وتذر، فإن شكرت فضله، أو صبرت على ما لا بد منه، فسوف تحوز على ثواب ورضى رب البشر، وإن جحدت أو جزعت فقد فوت ثوابا، وخسرت رضى رب البشر."