"(اتقوا البرد) اتقوا البرد إذا أقبل، فإنه كالذئب إذا عسعس، لا تدرون متى يهجم عليكم، يهجم على حين غفلة. والبرد إذا لم يُتق فهو عدو عنيد، وضيف ثقيل، غير مرحب به، يقيم في المفاصل، ويسكن في العضل، ويستكن في العظام، طويل الإقامة، بطيء الارتحال. ومما نُقل عن أهل الخبرة والتجربة: (ادخلوا بالمهاف - المراوح اليدوية - واخرجوا باللحاف) والمعني: أن البرد أوله ضار وآخره بار. فاتقوه في أوله، والعبوا به في آخره. وإذا أقبل البرد تفتح الورد. وإذا أدبر الحرور تفتحت الزهور. اللهم إنا نسألك خير البرد ومنافعه، ونعوذ بك من شره وما يفسده."