" (الفضل للمبتدي ولو أجاد المقتدي) قيل قال الشافعي - رحمه الله -: إذا تخلى الناس عنك في كرب، فأعلم أن الله يريد أن يتولى أمرك، وكفى بالله وكيلاً. قلت: إذا تخلى الناس عنك في شدة كربك، فاعلم أن الله يريد، أن يقوي توكلك عليه، ويجعل رجاءك به أعظم من رجائك بخلقه، وأنه يُحب أن يسمع تضرعك، في فحمة الليل، ومناجاتك في سجودك بين يديه، حتى تتذوق حلاوة القرب، وتستعذب طعم المناجاة، مع ما ادخر الله لك من الفرج القريب، والثواب الرغيب. الرغيب: الكثير الواسع. "