"الوالد باب من أبواب الجنة، وقرن الله حقه بحقه فقال: (ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) وقال: (أن اشكر لي ولوالديك) والبر بالوالد من أعظم الطاعات، وأجل القربات، وببره تُضاعف الحسنات، وتهبط البركات، وتُرفع الدرجات، فالوالد معراج الدعوات، ومهبط الرحمات والبركات، واجابة الدعوات. فهنيئا لم مَنَّ الله عليه، بملازمة والده عند الكبر، وعند المرض، ليقوم على خدمته والعناية به، بلا ملل ولا ضجر ولا تأفف، فقد فتح الله عليه أبواب رحمته، وفضله وإحسانه وتوفيقه."