"افتحوا النوافذ، واقتبسوا من جميع الثقافات النافعة. فالعلم لا وطن له، فهو منتج بشري، أصله إلهي، وآلاته (العقل والسمع والبصر) وهبية، والله سبحانه علم آدم عليه السلام، فصار لديه قبول التعلم، وأمره أن يعلم الملائكة عليهم السلام، فصار لديه قبول نشر العلم، ثم صار قبول التعلم، ونشر العلم، فطرة في ذريته، فالعلم ينتقل بين الأفراد، والجماعات والشعوب، فالناس شركاء في العلم، والهواء، والشمس، والنور، والضياء، فافتحوا النوافذ، واقتبسوا من جميع الثقافات والعلوم النافعة."