"(من حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعْنيه وفي روايةٍ إنَّ من حسنِ إسلامِ المرءِ قلَّةَ الكلامِ فيما لا يَعْنيه) حديث. ومن اشتغل فيما لا يعنيه، أهمل ما يعنيه، فالاشتغال بغير المقصود، إعراض عن المقصود. فأقبل على خويصة نفسك، ودويرتك وأهل بيتك، وحب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك، واكره له ما تكرهه لنفسك، وادع له بظهر الغيب في فحمة الليل، وتواصل معه بما يحمل من الإيمان والطاعة لله ولرسوله. وانصحه وانصح له، والتمس له العذر إن وجدت ملمسا، واستلهم التوفيق من خالقك المتفضل عليك."