"لا تُحسن الظن بالتاجر، ولا تشتر من أول تاجر، ولا تنخدع بثنائه على سلعته، ولا تخاشنه، وكن سمحا في الشراء. وإن كان البائع ضعيفا ومحتاجا، فغض الطرف، ولا تستقص عليه، فإنها من الصدقة الخفية."
"لا تُحسن الظن بالتاجر، ولا تشتر من أول تاجر، ولا تنخدع بثنائه على سلعته، ولا تخاشنه، وكن سمحا في الشراء. وإن كان البائع ضعيفا ومحتاجا، فغض الطرف، ولا تستقص عليه، فإنها من الصدقة الخفية."