"إكرام الضيف من إكرام الضيف الترحيب الحار، وإظهار السرور بقدومه، والاهتمام به بسؤاله عن إنجازاته واهتماماته، وإفساح المجال له ليحدثنا عما يحب، مع الإصغاء بإعجاب وتقدير. كما نحسن وفادته ونُشعره بالمودة والاحترام، فنكرمه بأفضل مما نحب أن نُكرم به لو كنا في ضيافته، امتثالًا لقوله تعالى: “فحيوا بأحسن منها”."