"(النجدة في الشدة) في أحد أيام الشتاء القاسية، ضربت عاصفة قوية إحدى المناطق الكويتية، وأدت إلى تضرر منازل العديد من الأسر الفقيرة. خرج الشيخ مبارك الصباح بنفسه وسط البرد ومعه رجاله لمساعدة المتضررين. لم يكتفِ بجمع الأموال والمؤن، بل كان يشاركهم في حمل الأخشاب وبناء البيوت البسيطة لهم. وكان يقول: “الكويت بيت الجميع، ومن واجبنا أن يكون الجميع آمنًا فيها.”"