"كان لي زميل استشارني: “هل تنصحني بالزواج بثانية؟” سألته: “كم عمرك؟” قال: “ستون عاماً.” قلت: “لو كان ذلك في شبابك وقوتك لكان أولى، أما الآن، فأشغل وقتك ونفسك بالعلم والدعوة وتربية أولادك. لا تُخلِّف أطفالا أيتاماً.” فشكرني واقتنع. التذييل: مراهق الستين كالشمعة، تسطع لحظة قبيل أن تنطفئ، ثم تخمد، تاركة خلفها سحابة دخان سوداء."