"أدركت قدر زوجي حقًا حين غابت خادمتاي شهرين، وعانيت مشقة لا توصف. تذكرت أن زوجي هو من استقدمهما بآلاف الدنانير، ويعطيهما راتبًا شهريًا بسخاء، وكل ذلك لأجل راحتي وسعادتي. فقلت في نفسي: سبحان الله! أي حب هذا وأي عطاء! فأكبرته في عيني، وأدركت أن كل ما أقدمه له قليل في حقه، وشعرت بالتقصير تجاهه."