"(عِشْ رَجَباً تَرَ عَجَبا) يعد هذا المثل من الأمثال العربية الشائعة التي تداولها السابقون واللاحقون، ويبدو أنه قول جاهلي. وقد روى أبو عبيد البكري أن أهل الجاهلية كانوا يؤخرون مظالمهم إلى رجب، ثم يأتون فيه إلى الكعبة فيدعون ربهم فلا تتأخر عقوبة من ظلمهم كما يعتقدون، فكان المظلوم يقول للظالم: (عِشْ رَجَباً ترعجبا). توضيح: لأن شهر رجب من الأشهر الحرم، فيأمنون فيه الطريق والسفر."