"إنّ الله يذكّرنا بنعمة الأنعام التي سخّرها لنا بكرمه العظيم؛ نركبها، ونأكل من لحومها، ونشرب من ألبانها، وننتفع بشعرها وصوفها ووبرها وجلودها. فكيف بعد هذا العطاء الفياض نستبدلها في الأكل بمخلوقات محقَّرات، كالديدان والحشرات والعناكب والخنافس والذباب والهوام التي تتغذى على القاذورات؟ أليس في ذلك استخفافًا بنعم الله، وإهانة لعطائه الكريم؟ أفلا نحفظ ما أنعم به علينا، ونشكره، عوضًا عن أن نستبدل الأدنى بالذي هو خير؟"