"وجود الأُلفة بين الأفراد يُعزز الروابط ويُعمق التواصل، ففي المشاركات بركات تعود بالنفع على الجميع، وفي التعاضد تساند يقوي بعضنا بعضًا، والتعاون يجلب النشاط ويطرد التهاون، وفي الاجتماع قوة، وفي التفرق ضعف، ويد الله فوق يد الجماعة، فالعمل الجماعي يُحقق ما قد يعجز الفرد عن تحقيقه بمفرده، ويزيد من التلاحم والإنتاجية الإيجابية."