"لم أعرف الغم قط حتى صحبت الأغنياء؛ إذ بدأتُ أرى ما يفوقني: ثيابهم أفخر من ثيابي، مركباتهم أبهى من مركبتي، وحياتهم تبدو أكثر راحة وبذخًا، فصار قلبي يضيق بما عندي، ويشقى بما لديهم. لكن حينما صحبت المساكين، تبدل الحال؛ رأيت قلة حيلتهم وعظيم رضاهم، فعاد السرور إلى نفسي، وزال الغم عن قلبي، وتعلمت أن السعادة ليست فيما نملك، بل في الرضا بما قسم الله لنا."