"وهبه الله أربع بنات، وكان في كل حمل يرجو غلامًا. وفي الحمل الخامس، قال لزوجته: “إن كانت جارية، سأطلقك”. ولدت بنتًا، وكان زوجها مسافرًا. عرف رئيس قسم الولادة بمشكلتها، فرتب الأمور، وأوصى بتحويل اتصال الزوج إليه، وأخبره أن المولود غلام. عند عودته، أراه مولودًا مشوهًا قائلاً: “هذا ابنك”. صُدم الرجل وانكسر قلبه، ثم سأله عن اسمه، فاعتذر رئيس القسم عن خطئه، فأخذه إلى ابنته. فخر الرجل ساجدًا شكرًا لله، وراضياً وسعيدا بما قسمه الله له."