"أرسل الهدهد رسله إلى الطيور يدعوها إلى وليمة يوم الإثنين على ضفاف النهر. لكن أحد الرسل أخطأ ودعا الثعلب، فهاجت الطيور ورفضت الحضور قائلة: “لن نأتي إن حضر الثعلب!” قال طائر: “سأتدبر الأمر.” فذهب للثعلب وقال: “الهدهد يبلغك السلام، ويسألك: هل تفضل الجلوس بجوار الكلاب التركية أم اليمنية؟” رد الثعلب معتذرًا: “تذكرت نذرًا أن أصوم يوم الإثنين.” العبرة: ما يدرك بالحيلة لا يطلب بالقوة."