"يبدو أن الظلم والقمع والقتل والحروب المدمرة التي تجتاح العالم هي من صناعة الحكومات التي تدّعي الديمقراطية، والدول المتقدمة التي تملك القوة العسكرية، والأسلحة الفتاكة، والجيوش المدربة، والتي تتنافس في اختراع الأسلحة المبيدة، تلك الدول التي تتغنى بقيم الحرية والعدالة، وحرية التعبير والعيش السلمي، لكنها في الواقع تُسهم بقوة في إشعال النزاعات وتدمير الشعوب، والتدخل في شؤونها الداخلية بالقهر والسيطرة، والتاريخ شاهد على ذلك، والحاضر يُصدقه ويُؤكده."