"فساد العامة يتحمله الخاصة، وفساد الخاصة يتحمله خاصة الخاصة، وهلمَّ جرّا، لأنهم قصروا في الحزم والعزم في عقاب وردع المُفسدين أولا بأول، فتفشى الفساد في الواقع، فاتسع الخُرق على الراقع."